شهدت الرياض الأربعاء توقيع اتفاقيات سوريا والسعودية، التي تضمنت تعاونا دفاعيا واقتصاديا، وذلك خلال زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى السعودية ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتبادلا وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. كما ناقشا تداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي، وسلامة الملاحة البحرية، واستدامة إمدادات الطاقة.
تعزيز الجهود لخفض التصعيد الإقليمي
أكدت سوريا والسعودية أهمية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الأزمات، مع التشديد على تغليب الحوار والدبلوماسية وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية. كما شدد الطرفان على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز.
اقرأ أيضاً:
- اعتقال مسؤول في الأمن العسكري بحي التضامن في سوريا
- العثور على مقبرة جماعية جديدة في درعا بسوريا
- مقتل 3 جنود أتراك على يد قوات قسد في سوريا
اتفاقيات سوريا والسعودية تشمل قطاعات متعددة
على هامش اللقاء، وقع البلدان عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم، من بينها اتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع، إضافة إلى مجالات الصناعة والزراعة وحماية البيئة، ومشاريع البنية التحتية والإسكان والخدمات المالية. ولم يذكر البيان الصادر تفاصيل حول عدد أو بنود هذه الاتفاقيات.
أشاد الجانبان بما وصفاه بالتوافق الكبير في الرؤى والمواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، معتبرين ذلك دليلاً على عمق التنسيق والتشاور بين سوريا والسعودية.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



