عاد الفنان الفلسطيني عدي زاغة إلى نشاطه الفني وإحياء الحفلات بعد الإفراج عنه وانتهاء فترة غياب امتدت لنحو عام ونصف، فيما يستعد حاليًا لإطلاق أول أعماله الغنائية بعد عودته، بأغنية جديدة تحمل عنوان «الزلم بتوقع وبتقوم»، والمقرر طرحها رسميًا في 10 سبتمبر/أيلول 2026.
ويعمل عدي زاغة حاليًا على تحضير وتجهيز الأغنية الجديدة، التي سيقدمها بشكل منفرد، لتشكل أول إصدار فني له منذ الإفراج عنه، وتحمل هذه المرة طابعًا شخصيًا مختلفًا، مستوحى من مواقف وعلاقات تركت أثرًا واضحًا لديه وكشفت له وجوهًا ومواقف لم يكن يتوقعها.
عدي زاغة يكشف جانبًا شخصيًا في «الزلم بتوقع وبتقوم»
وتحمل أغنية «الزلم بتوقع وبتقوم» قصة شخصية مرتبطة بعلاقات ومواقف عاشها عدي زاغة مع بعض المحيطين به، بعدما فوجئ عند عودته بمواقف من أشخاص كانوا قريبين منه، ليكتشف أن الغياب كان كفيلًا بكشف الكثير وتغيير نظرته تجاه بعض من كانوا حوله.
وتنطلق الأغنية من هذه الفكرة لتتحدث عن الخذلان والشماتة في لحظات الضعف، مقابل القدرة على الوقوف من جديد وتجاوز المواقف الصعبة، وهو ما يظهر في أحد مقاطعها:
«الزلم بتوقع وبتقوم، ما في ولا شدة بتدوم
وقعنا مبارح شمتوا فينا، ووقفنا بقوة اليوم»
وتحمل كلمات الأغنية رسالة مباشرة حول عدم الاستسلام أمام المواقف الصعبة، والقدرة على استعادة القوة والمضي قدمًا رغم خيبة الأمل في بعض الأشخاص، في عمل اختار عدي زاغة أن يكون بوابة عودته إلى الإصدارات الفنية.
عدي زاغة يعود إلى الحفلات بعد الإفراج عنه
ولم تقتصر عودة عدي زاغة على التحضير لإصدار موسيقي جديد، إذ استأنف نشاطه الفني عقب الإفراج عنه، وعاد إلى لقاء جمهوره من خلال إحياء عدد من الحفلات والمناسبات المحلية في فلسطين.
وتأتي هذه العودة امتدادًا لمسيرة فنية استطاع زاغة خلالها بناء قاعدة جماهيرية واسعة وتحقيق انتشار تجاوز حدود فلسطين، بعدما أحيا على مدار مسيرته حفلات داخل فلسطين وخارجها وفي عدة دول حول العالم.
وكان عدي زاغة قد اعتُقل في فبراير/شباط 2025، قبل الإفراج عنه في أغسطس/آب 2026 بعد نحو 18 شهرًا، ليبدأ بعد عودته مرحلة جديدة من نشاطه الفني ويلتقي جمهوره مجددًا.
حفل ضخم في رام الله بالتزامن مع إطلاق الأغنية
ومن المنتظر أن يشهد 10 سبتمبر/أيلول 2026 محطة بارزة في عودة عدي زاغة، إذ يتزامن موعد إطلاق أغنية «الزلم بتوقع وبتقوم» مع حفل ضخم مرتقب في فندق الأنكرز بمدينة رام الله.
ويمنح تزامن الحفل مع إطلاق الأغنية المناسبة أهمية خاصة، باعتبارها واحدة من أبرز محطات عودة عدي زاغة إلى جمهوره بعد الإفراج عنه، إلى جانب كون الأغنية أول إصدار رسمي له بعد فترة الغياب.
«الزلم بتوقع وبتقوم» تفتتح مرحلة فنية جديدة
ويحمل اختيار «الزلم بتوقع وبتقوم» كأول إصدار بعد العودة دلالة خاصة، فالأغنية لا تكتفي بتقديم عمل جديد للجمهور، بل تعكس جانبًا شخصيًا من المواقف والعلاقات التي واجهها زاغة، وتقدم رسالة تتمحور حول النهوض بعد السقوط وعدم السماح للظروف أو خذلان الآخرين بإنهاء الطريق.
وتأتي الأغنية الجديدة في مرحلة يواصل فيها زاغة استعادة حضوره الفني والعودة إلى الحفلات، بعد مسيرة حقق خلالها انتشارًا وجماهيرية داخل فلسطين وخارجها.
ومع اقتراب 10 سبتمبر، يترقب جمهور عدي زاغة أول أعماله بعد الإفراج عنه، في إصدار يحمل جانبًا مختلفًا من شخصيته ومواقف مر بها مع بعض المحيطين به، ورسالة يلخصها عنوان الأغنية بوضوح: «الزلم بتوقع وبتقوم».
للمزيد: تابع آخر الأخبار الفنية والثقافية عبر شبكة فايرل، واطلع على أحدث الأخبار والتقارير المنشورة عبر الموقع.
تابع شبكة فايرل على منصات التواصل الاجتماعي:



