يستعد عبدالرحمن دهام لإطلاق مشروع كتابي جديد يوثق من خلاله محطات من تجربته الشخصية، بدءًا من طفولته ونشأته في اليمن، مرورًا بقرار الرحيل وتجربة الاغتراب، وصولًا إلى مرحلة العمل والاستقرار في دولة الإمارات.
ويستعرض عبدالرحمن عبدالله حسين دهام في مشروعه المرتقب التحولات التي رافقت هذه الرحلة، وما حملته من تحديات ومسؤوليات وتجارب أسهمت في تشكيل شخصيته ونظرته إلى المستقبل.
من اليمن إلى تجربة الاغتراب
يعود دهام في مشروعه الكتابي إلى سنوات الطفولة والدراسة في اليمن، والذكريات والظروف التي رافقت تلك المرحلة، قبل اتخاذ قرار المغادرة بحثًا عن فرص جديدة وحياة أكثر استقرارًا.
ولا يتناول الرحيل باعتباره انتقالًا جغرافيًا فقط، بل بوصفه بداية مرحلة مختلفة حمل خلالها ذكريات الوطن والطفولة، وواجه تجربة الاغتراب بما تتضمنه من مسؤوليات وتحديات والاعتماد على النفس.
ويتطرق المشروع إلى أثر هذه التحولات في نظرته إلى الحياة والمستقبل، وكيف أصبحت كل مرحلة جزءًا من تجربة متكاملة تجمع بين ذكريات الوطن ومتطلبات بناء حياة جديدة بعيدًا عنه.
الإمارات محطة جديدة في رحلة عبدالرحمن دهام
وتشكل الإمارات محطة مهمة في تجربة عبدالرحمن دهام، حيث بدأت مرحلة جديدة من العمل والسعي نحو الاستقرار وبناء المستقبل، بعد سنوات من التجارب والتحولات بين الوطن والغربة.
ولا يقدم دهام تجربته باعتبارها قصة نجاح مكتملة، وإنما رحلة إنسانية لا تزال مستمرة، يسعى من خلال مشروعه الكتابي إلى توثيق تفاصيلها ودروسها بعيدًا عن تقديم صورة مثالية عن تجربة الاغتراب.
«لم أغادر وحدي.. حملت معي طفولتي وذاكرة وطن»
وتلخص هذه العبارة الفكرة التي يقوم عليها المشروع، إذ يرى دهام أن الوطن يمنح الإنسان جذوره، بينما تعلمه الغربة الاعتماد على نفسه، وأن المستقبل تصنعه أيضًا قدرة الإنسان على مواصلة الطريق بالصبر والإصرار والأمل.
ومن خلال مشروعه المرتقب، يسعى عبدالرحمن دهام إلى توثيق رحلة بدأت من طفولته في اليمن، وقادته إلى الاغتراب والعمل والاستقرار في الإمارات، ضمن تجربة إنسانية لا تزال مستمرة وفصولها لم تكتمل بعد.
تابع شبكة فايرل – Viral Network:
للمزيد من الأخبار والتقارير، تابع
شبكة فايرل – Viral Network.



