كشف تقرير جديد حول النشاط البدني للمراهقين صدر عن منظمة الصحة العالمية عدم حدوث أي تحسن عالمي في مستويات الحركة والنشاط البدني لهذه الفئة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، مع استمرار تراجع مشاركة الفتيات مقارنة بالفتيان.
وأوضحت التقديرات أن متوسط عدد الأيام التي مارس فيها المراهقون نشاطاً بدنياً بلغ 2.7 يوم في الأسبوع فقط، بينما لم تتجاوز نسبة من مارسوا نشاطاً بدنياً يومياً 14%.
الفتيات الأقل حركة في جميع المناطق
أظهرت الدراسة أن الفجوة بين الجنسين في النشاط البدني للمراهقين لا تزال واضحة، إذ أشارت النتائج إلى أن 28% من الفتيات لم يمارسن أي نشاط بدني خلال الأسبوع، مقارنة بـ22% من الفتيان. كما بلغت نسبة الفتيات اللاتي يمارسن النشاط البدني يومياً 11% فقط، مقابل 17% بين الفتيان. وتبين أن الفتيات أقل نشاطاً من الفتيان في معظم البلدان وفي جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.
اقرأ أيضاً:
- تأثيرات حشرة القراد على الصحة
- مجموعة من الأطباء الكوريين تقاضي وزير الصحة
- تأثير اضطرابات الجهاز العصبي على الصحة العامة
عوامل مؤثرة ومعوقات أمام النشاط البدني للمراهقين
وترى منظمة الصحة العالمية أن غياب التقدم يرتبط بعدة عوامل، منها أنماط التنقل، وإمكانية الوصول لأماكن عامة آمنة، وفرص المشي وركوب الدراجات، والبيئات المدرسية، إضافة إلى القدرة على تحمل التكاليف والأعراف الاجتماعية، فضلاً عن الاعتماد المتزايد على الشاشات.
وأكد الدكتور تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن «العالم لم يحرز أي تقدم يُذكر في تشجيع اليافعين على الحركة خلال 15 عاماً، ولا تزال الفتيات الأكثر تخلفاً عن الركب»، مشدداً على أهمية تهيئة بيئات آمنة وميسرة لتعزيز الحركة والنشاط البدني لدى المراهقين.
دعوة لتعزيز النشاط البدني للمراهقين
دعت منظمة الصحة العالمية إلى تكثيف الجهود في قطاعات التعليم والنقل والتخطيط الحضري والصحة، مع التركيز على إزالة العوائق التي تواجه الفتيات في ممارسة النشاط البدني.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



