يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات قصف ونسف منازل في جنوب لبنان، حيث شهدت عدة بلدات حدودية صباح الجمعة تصعيداً عسكرياً جديداً، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع في المنطقة.
عمليات نسف وتمشيط في بلدات جنوبية
نفذت القوات الإسرائيلية فجر الجمعة عمليتي نسف وتمشيط في بلدتي القنطرة والخيام. كما شهدت بلدة بني حيان عملية نسف إضافية، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف وادي الحجير بقذائف، بحسب مصادر رسمية.
امتدت العمليات العسكرية إلى بلدة عيتا الجبل، حيث أصيب أحد المنازل بقذيفة مدفعية إسرائيلية، تزامناً مع تمشيط المنطقة بالأسلحة الرشاشة وتحركات مكثفة للآليات العسكرية.
التوترات مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تواصل إسرائيل شن عمليات عسكرية في جنوب لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي، مع احتلال بعض البلدات الحدودية. وعلى الرغم من إعلان وقف لإطلاق النار في 20 حزيران/يونيو، فإن وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية تراجعت دون أن تتوقف بالكامل.
اقرأ أيضاً:
- مقتل جندي من الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
- الجيش الإسرائيلي يرسل رسالة إلى سكان الجنوب اللبناني
- فرقة رابعة من الجيش الإسرائيلي تتوجه للقتال في جنوب لبنان
وفي تقييم إسرائيلي، أظهرت تجارب تسليم المسؤولية الأمنية للجيش اللبناني في ثلاث بلدات جنوبية نتائج اعتبرتها الصحافة الإسرائيلية «مخيبة للآمال».
تحذيرات رسمية ودعوات للحوار
حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من مغبة جر لبنان إلى مغامرة جديدة، قائلاً إن تصاعد المخاطر في المنطقة يهدد الاستقرار. من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك بلاده ببقاء قوات «اليونيفيل» أو إحلال قوات أوروبية مكانها لدعم الأمن في الجنوب.
بدوره، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على أن تل أبيب «لن تسمح لحزب الله بإعادة تأهيل نفسه»، مؤكداً أن أي محاولة من هذا النوع ستواجه بالقوة. في المقابل، نقل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تحذيراً أمريكياً إلى «حزب الله» بشأن التطورات الأخيرة.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



