أجبرت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية في قرية نحف بمنطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة على هدم منزلها بشكل ذاتي يوم السبت، بذريعة البناء دون ترخيص، ما يهدد بتشريد أربع عائلات تقيم في المنزل وفقدانها لمأواها. ويأتي هدم منزل فلسطيني في ظل تصاعد عمليات الهدم في البلدات العربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
تتزامن هذه الإجراءات مع توسع الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية بما فيها القدس، واستمرار استهداف المنازل الفلسطينية بحجة البناء غير المرخص. وتشهد قرى الجليل خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في عمليات الهدم، حيث تواجه العائلات الفلسطينية صعوبات كبيرة في الحصول على تصاريح البناء.
تصاعد هدم المنازل الفلسطينية
وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1,600 اعتداء من قبل المستوطنين في الضفة الغربية والقدس خلال الفترة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، بمعدل 6.7 اعتداء يومياً. إضافة إلى ذلك، أشارت تقارير أممية إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استمرار هدم المنازل وتهجير السكان.
اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يقوم بهدم منزل في بلدة فرعون جنوب طولكرم
- الاحتلال يخطط لهدم 12 منزلاً ومنشأة في خلة النحلة
- استهداف موقعا لجيش الاحتلال في الجليل بصواريخ أطلقت من لبنان
في الداخل المحتل، تتواصل عمليات هدم منازل الفلسطينيين في البلدات العربية، حيث أُجبرت عائلات عدة في الجليل على هدم منازلها ذاتياً خلال الأشهر الماضية، وسط أزمة تخطيط وسكن متفاقمة وصعوبات في إصدار تراخيص البناء.
سياسة الهدم الذاتي وأثرها على العائلات الفلسطينية
تعكس هذه الوقائع استمرار سياسة الهدم والإجبار على الهدم الذاتي كوسيلة ضغط على الفلسطينيين في الداخل المحتل، بالتوازي مع تصعيد الاستيطان والاعتداءات اليومية في الضفة الغربية والقدس، ما يزيد من مخاطر التهجير وفقدان المأوى لعائلات فلسطينية في عدة مناطق.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



