نجح أمريكي من مدينة ديترويت في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن صنع أكبر كرة مطاطية في العالم، في إنجاز استغرق منه 11 عامًا من العمل المتواصل. وجاءت هذه الخطوة المميزة ضمن مساعيه لتحويل معاناته مع مرض نادر إلى قصة نجاح ملهمة.
غينيس كرة مطاطية.. رحلة استثنائية من الهواية إلى العالمية
بدأ كلود ب. مور رحلته مع صناعة الكرة المطاطية أثناء طفولته، حيث كان يقضي فترات طويلة في المستشفيات نتيجة إصابته بمرض الهيموفيليا، وهو اضطراب وراثي يؤثر على تجلط الدم. وخلال انتظار مواعيده الطبية، اعتاد جمع الأربطة المطاطية ولفها فوق بعضها البعض، لتصبح هذه العادة جزءًا من حياته.
في عام 2015، قرر مور تحويل شغفه إلى مشروع ضخم، بعدما وجد تشجيعًا من زملائه الذين حفزوه على محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي. بدأ العمل على الكرة داخل مرآب منزله، ثم اضطر مع زيادة حجمها إلى نقلها إلى حاوية تخزين خاصة، بمساعدة أفراد عائلته وأصدقائه.
اقرأ أيضاً:
- سيارة عراقية تعبر الى الكويت لأول مرة منذ 33 سنة
- إذاعة صوت الغد : تطلق رسميًا قناتها ” فيديو • صوت الغد ” على التطبيق العالمي تيلغرام
- رحيل الأديب الألباني إسماعيل قاداري عن عمر ناهز 88 عامًا
كرة عملاقة بوزن يفوق 5 أطنان
شهدت جزيرة بيل في ديترويت خلال شهر آب/أغسطس الماضي لحظة إعلان موسوعة غينيس أن وزن الكرة المطاطية التي صنعها مور بلغ 5251.69 كيلوغرام، متجاوزة الرقم السابق البالغ 4097 كيلوغرام والمسجل عام 2008. عملية نقل الكرة العملاقة تطلبت استخدام رافعة خاصة، وسط حضور عدد كبير من المشاركين في المشروع.
أشادت ممثلة موسوعة غينيس كلوي مكارثي بحجم الكرة وإنجاز مور، مؤكدة أن «حجم الكرة كان أكثر إثارة للإعجاب عند مشاهدتها على أرض الواقع»، وأثنت على إصرار مور وعائلته طوال السنوات الماضية.
من تجربة شخصية إلى أهداف إنسانية
لم يقتصر اهتمام مور على تحطيم الأرقام القياسية، إذ سبق أن نشر كتابًا عام 2021 بعنوان «حياتي مع الهيموفيليا» يوثق فيه تجربته مع المرض. كما أعرب عن أن هذا الإنجاز يمثل خطوة أولى نحو تحقيق طموحات إنسانية أكبر، من بينها المساهمة في مكافحة الجوع حول العالم.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



