التعليم الفلسطيني يواجه خطر الانهيار في غزة بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة المصاحبة للمنخفض الجوي في غرق عدد كبير من خيام التعليم، مما أدى إلى تضرر آلاف الطلبة وتعريض حياتهم للخطر.
وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية عبّرت عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها الطلبة والمعلمون في قطاع غزة، حيث تسربت المياه إلى داخل الخيام وأدت إلى تلف الكتب والدفاتر وتحول ساحات المدارس إلى برك من الطين.
ظروف قاسية تهدد التعليم الفلسطيني
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن الأطفال يجبرون على الدراسة وسط ظروف قاسية، حيث يجلسون على رمال مبللة داخل خيام مهترئة لا تقيهم من الرياح والبرد، ويرتادون الصفوف بملابس مبللة وأيد ترتجف من الصقيع.
كما أكدت الوزارة أن استمرار هذا الوضع يشكل خطراً مباشراً على صحة التلاميذ مع انعدام وسائل التدفئة وتفشي الأمراض الناتجة عن البرد وسوء التغذية، مشددة على أن دمار المؤسسات التعليمية بفعل الحرب يهدد مستقبل الأجيال وانهيار العملية التربوية.
اقرأ أيضاً:
- تحذيرات من الدفاع المدني حول المنخفض الجوي القادم
- حالة الطقس.. استمرار المنخفض الجوي وتحذيرات من السيول حتى الثلاثاء
- أطباء السودان: الدعم السريع تحتجز 135 من الكوادر الطبية والتعليمية في دارفور
دعوات لتدخل عاجل لإنقاذ التعليم الفلسطيني
وشددت الوزارة على أن حق أطفال فلسطين في التعليم حق أصيل، مؤكدة استمرار جهودها لإدامة التعليم رغم التحديات، ومطالبة بتدخل دولي عاجل لتوفير خيام مقاومة للمياه ومدارس بديلة ومستلزمات شتوية تحمي الطلبة من قسوة الطقس.
في السياق ذاته، وجهت الوزارة نداء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية للتحرك السريع وفتح المعابر لإدخال الاحتياجات التعليمية والإغاثية، إضافة إلى الشروع في إعادة إعمار المدارس المدمرة وتوفير بيئة آمنة تحفظ كرامة الأطفال وحقهم في التعلم.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



