يستعد الفنان وكاتب السيناريو الفلسطيني عصام وائل زيد، المعروف باسم عصام زيد، لإطلاق مبادرة فنية رقمية جديدة تحمل اسم «المشهد الأول». وتهدف إلى اكتشاف المواهب العربية الشابة في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو وصناعة الأفلام القصيرة. كما تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المبدعين لعرض أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وذلك من خلال مشاركة مجانية بالكامل ودون أي رسوم تسجيل.
- عصام زيد يفتح المجال أمام المواهب السينمائية الشابة
- المشاركة في مبادرة «المشهد الأول» مجانية بالكامل
- منصات التواصل الاجتماعي بوابة لاكتشاف المواهب العربية
- من فلسطين إلى العالم العربي.. فرص للمبدعين أمام الكاميرا وخلفها
- مشروع رقمي لدعم صناعة الأفلام القصيرة
- عصام زيد يكشف عن موعد الإعلان عن تفاصيل المشاركة
وتأتي المبادرة تحت شعار «لأن كل حكاية تستحق أن تُروى». وهي خطوة تسعى إلى الاستفادة من التطور المتسارع في صناعة المحتوى المرئي. كما تسعى إلى تحويل المنصات الرقمية إلى مساحة لاكتشاف المواهب الفنية ودعم التجارب السينمائية المستقلة، بعيداً عن القيود التقليدية المرتبطة بالإنتاج الفني.
عصام زيد يفتح المجال أمام المواهب السينمائية الشابة
تقوم فكرة مبادرة «المشهد الأول» على منح الشباب من مختلف الدول العربية فرصة لإظهار قدراتهم الفنية. وذلك دون اشتراط امتلاك معدات تصوير احترافية أو خبرة سابقة في الإنتاج السينمائي. إذ يمكن للمشاركين تقديم أعمالهم باستخدام الإمكانات المتاحة لديهم، بما في ذلك الهواتف الذكية.
كما تشمل المبادرة استقبال مشاهد تمثيلية قصيرة، وأفلام قصيرة، ونصوص درامية، وأفكار سينمائية، وتجارب إخراجية مستقلة، مع التركيز على جودة الفكرة والإبداع والقدرة على تقديم محتوى فني مؤثر.
وفي تصريح خاص لشبكة فايرل، قال عصام زيد:
«هناك آلاف المواهب في عالمنا العربي تمتلك الشغف والقدرة على الإبداع، لكنها لم تحصل على الفرصة التي تستحقها. من هنا جاءت فكرة المشهد الأول، لنمنح هذه الطاقات مساحة تقدم من خلالها نفسها للجمهور، بعيداً عن التعقيدات التي قد تواجهها في بداية طريقها الفني».
المشاركة في مبادرة «المشهد الأول» مجانية بالكامل
وأكد عصام زيد أن المشاركة في المبادرة ستكون مجانية بالكامل، دون فرض أي رسوم تسجيل أو مشاركة. ويأتي ذلك في إطار الحرص على توفير فرص متكافئة أمام المواهب الشابة، بصرف النظر عن إمكاناتهم المادية أو أماكن إقامتهم.
وأوضح أن المبادرة تستهدف الشباب المهتمين بالسينما والفنون المرئية في مختلف الدول العربية. كما أوضح أن المعيار الأساسي في تقييم المشاركات سيكون الموهبة والإبداع وجودة الفكرة، وليس حجم الميزانية الإنتاجية أو نوع المعدات المستخدمة.
وأضاف:
«لا نريد أن تكون الإمكانات المادية عائقاً أمام أي موهبة حقيقية. قد يمتلك شاب هاتفاً بسيطاً وفكرة استثنائية قادرة على التأثير في آلاف المشاهدين. ما يهمنا هو الموهبة والرسالة التي يحملها العمل، وليس تكلفة إنتاجه».
منصات التواصل الاجتماعي بوابة لاكتشاف المواهب العربية
تعتمد مبادرة «المشهد الأول» على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك. وذلك باعتبارها أدوات رقمية قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور، وإتاحة فرص جديدة أمام المبدعين الشباب للتعريف بأعمالهم الفنية.
ومن المخطط أن تتضمن المبادرة تحديات فنية دورية. ويُتاح خلالها للمشاركين تقديم مشاهد تمثيلية وأعمال سينمائية قصيرة ونصوص إبداعية، على أن يجري اختيار نماذج مميزة لتسليط الضوء عليها عبر المنصات الرقمية الخاصة بالمشروع.
وأشار زيد إلى أن التطور الرقمي أحدث تحولاً في الطريقة التي يمكن من خلالها اكتشاف المواهب والتعريف بها. فقد أصبح بإمكان المبدعين الوصول إلى الجمهور دون الاعتماد الكامل على شركات الإنتاج أو وسائل العرض التقليدية.
وقال:
«لم يعد الوصول إلى الجمهور حكراً على شركات الإنتاج الكبرى. اليوم يمكن لمشهد مدته دقيقة واحدة، صُوّر بهاتف محمول، أن يكشف عن موهبة استثنائية. نحن لا نبحث عن الإنتاج الضخم، بل عن الفكرة الصادقة والأداء المقنع والرؤية الإبداعية».
من فلسطين إلى العالم العربي.. فرص للمبدعين أمام الكاميرا وخلفها
وتستهدف المبادرة المواهب الفنية الشابة في مختلف الدول العربية. كما تولي اهتماماً خاصاً بإتاحة المجال أمام المبدعين الفلسطينيين الذين قد تواجههم تحديات مرتبطة بظروف الإنتاج وصعوبة الوصول إلى فرص التدريب والعمل السينمائي.
ولا تقتصر المبادرة على اكتشاف المواهب التمثيلية، بل تشمل أيضاً كتّاب السيناريو والمخرجين وأصحاب الأفكار السينمائية. وهو ما يتيح مشاركة مجموعة متنوعة من التخصصات الفنية المرتبطة بصناعة الأفلام.
وأكد عصام زيد أيضاً أن السينما العربية تمتلك مخزوناً غنياً من القصص الإنسانية والاجتماعية التي تستحق أن تتحول إلى أعمال فنية. كما أشار إلى أهمية تشجيع الشباب على التعبير عن واقعهم وتجاربهم من خلال الصورة والحكاية.
وأضاف:
«السينما ليست مجرد ممثل يقف أمام الكاميرا، بل حكاية تبدأ بفكرة، وكاتب يمنحها الحياة، ومخرج يحولها إلى صورة. نريد أن نفتح الباب أمام كل من يمتلك موهبة حقيقية، سواء كان مكانه أمام الكاميرا أو خلفها».
مشروع رقمي لدعم صناعة الأفلام القصيرة
تتجاوز الرؤية المستقبلية لمبادرة «المشهد الأول» فكرة تنظيم المسابقات الفنية التقليدية. إذ تسعى إلى بناء مجتمع رقمي يجمع المواهب السينمائية العربية، ويتيح لها تبادل الخبرات والتفاعل مع تجارب فنية متنوعة.
وتشمل الخطط المستقبلية للمشروع تنظيم لقاءات وورش عمل افتراضية، واستضافة متخصصين في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو. كما تشمل بحث فرص التعاون مع صُنّاع الأفلام والمؤسسات المهتمة بتطوير المواهب الشابة.
كما تسعى المبادرة إلى تشجيع الإنتاج السينمائي المستقل، وإبراز الأعمال القصيرة التي تقدم أفكاراً مبتكرة أو تعالج قضايا إنسانية واجتماعية بأساليب فنية مختلفة.
وشدد زيد كذلك على أن الهدف من المشروع لا يقتصر على اختيار أعمال مميزة، بل يمتد إلى تشجيع المشاركين على الاستمرار في تطوير قدراتهم وصقل تجاربهم الفنية.
عصام زيد يكشف عن موعد الإعلان عن تفاصيل المشاركة
ومن المنتظر أن يُعلن خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل المرحلة الأولى من مبادرة «المشهد الأول». وتشمل هذه التفاصيل آلية التسجيل الإلكتروني، وشروط إرسال الأعمال، والفئات المستهدفة، والمعايير المعتمدة لاختيار المشاركات المميزة.
كما ستُنشر التفاصيل عبر الحسابات الرسمية التي ستُخصص للمبادرة على منصات التواصل الاجتماعي. وهو ما يتيح للمواهب العربية متابعة مستجدات المشروع والتقدم بأعمالها إلكترونياً، دون الحاجة إلى الحضور الشخصي أو دفع أي رسوم.
واختتم عصام زيد حديثه برسالة إلى المواهب الشابة قائلاً:
«رسالتي لكل شاب وشابة يمتلكان موهبة في التمثيل أو الإخراج أو الكتابة: لا تنتظروا الفرصة المثالية، ولا تجعلوا قلة الإمكانات سبباً لتأجيل أحلامكم. ابدأوا بما تملكون، فكل قصة عظيمة بدأت يوماً بمشهد أول»
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



