تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار الخليل لليوم العاشر على التوالي، ما أدى إلى تهجير مئات العائلات قسراً، وهدم منازل ومنشآت، إضافة إلى تعطيل الدراسة وحرمان آلاف الطلبة من التعليم.
تركزت العمليات العسكرية في منطقتي «عين دير بحة» و«الجلدة» غرب المدينة، حيث فرضت القوات إغلاقاً شاملاً ومنعت حركة السكان عبر مكبرات الصوت. كما داهم الجنود المنازل وفتشوها وأجبروا مزيداً من المواطنين على النزوح من محيط «جامعة القدس المفتوحة» بعد تعزيز وجودهم العسكري.
تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء حصار الخليل
أفادت بلدية الخليل بأن أكثر من 780 عائلة تضررت من العمليات، بينها 537 عائلة تعرضت للتهجير القسري، ليصل عدد المتضررين والمحاصرين إلى أكثر من 5000 شخص. وتضم الأسر المهجرة 3361 فرداً بينهم 1193 طفلاً و232 رضيعاً و326 مسناً، إضافة إلى 147 امرأة حامل أو مرضعة و213 مريضاً بأمراض مزمنة حرموا جميعاً من الرعاية الصحية.
اقرأ أيضاً:
- استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال والمستوطنين في الخليل ونابلس
- قوات الاحتلال تهدم مئذنة مسجد قيد الإنشاء جنوب الخليل
- قوات الاحتلال تهدم مساكن المواطنين في خلة الضبع جنوب الخليل
خسائر اقتصادية وهدم واسع للممتلكات
هدمت قوات الاحتلال 15 منزلاً ومنشأة، وأغلقت 327 محلاً تجارياً بأوامر عسكرية، ما تسبب بخسائر مباشرة تجاوزت 12 مليون شيكل يومياً، بينما بلغت أضرار البنية التحتية أكثر من 6 ملايين شيكل. كما سجلت خسائر بقيمة نصف مليون شيكل في قطاعي الصحة والبيئة نتيجة عمليات التجريف وعزل الأحياء.
على صعيد الاعتقالات، احتجزت القوات عشرات الشبان وأخضعتهم للتحقيق الميداني، واعتقلت المواطن جميل شويكي وابنته. وارتفع عدد المعتقلين منذ بدء العملية إلى أكثر من 115 فلسطينياً بينهم فتاة، إضافة إلى مئات تم احتجازهم لساعات.
في محيط المدينة، نفذ مستوطنون اعتداءات على المزارعين في «خربة الخرابة» شرق بلدة السموع، حيث أجبروا الأهالي تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم واستولوا على ثمار الزيتون.
يشار إلى أن العمليات العسكرية بدأت في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عقب عملية إطلاق نار نفذها الشهيدان أحمد وحمودة الجعبة قرب حاجز «فرش الهوى»، وأسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، ورداً على ذلك فجر الجيش منزلي الشهيدين في «دير بحة» ضمن سياسة العقاب الجماعي.
تابعوا شبكة فايرل – Viral Network للاطلاع على آخر الأخبار والتطورات:



